الفصل4: "المصيبة "
مرت سنة و اريج على نفس الحال و المعانات لم يتغير شيء الا ان مازن بدأ يمل منها و يتفرج من وجودها و صار يتهرب منها ، و صارا مملة بالنسبة له و بسبب هذا تدمرت حالة اريج النفسية من سيء الى اسوء و كان كل يوم و اريج تتألم منه ........
و في ليلة من الليالي ، كانت اريج تكلم مازن ، و فجأة و من دون سابق انذار اقتحمت مروة غرفتها و كان وراءها والدها ، الذي فورما رأته اطفئت الهاتف و حاولت أن تخبئه لا شعوريا اقترب حاتم إليها و شرارات الغضب في عينية
حاتم : أين هو ...!!؟
اريج لخوف و توتر: م...من؟
حاتم: الهاتف هاته .!
اريج :ل.....لم..لما
حاتم بغضب و نفاذ صبر: قلت لك هاته !؟
اريج : ا..ابي ل..لا ارجوك
حاتم بغضب اكثر : قلت لك هاته...! الٱن!
و بعدها فقط اخذ منها الهاتف أصلا عنها و لما رٱه و قرأ الرسائل جن جنونة و اغمي عليه من الصدمة ، صرخت
مروة: يا الهي حااتم....؟! اسرعوا يا اولاد ابوكم..!!!
جاء الاولاد و رانية فور سماعهم لصوت مروة ولما رأوا والدهم بتلك الحالة اتصلوا بالاسعاف و ذهبوا جميعا بما فيهم اريج التي كانت مصدومة و خائفة جدا ليس على والدها بل على نفسها من العقاب القاسي
و في المشفى كان الاولاد قلقين على والدهم و مروة جالسة تتصنع البكاء و رانية معها تواسيها ، و اريج كانت واقفة في زاوية و الخوف واضح عليها
منصور: أمي ...! انت لم تخلينا مالذي حصل
عماد: صحيح ما سبب صراخك .
ابراهيم: مالذي سبب بأبي هذا
مروة و هي تدعي الحزن و البكاء : أنه.......
و خرج الطبيب مقاطعا كلامها ذهب الشباب اليه مستفسرين منه عن حالة والدهم.
الطبيب : ان والدكم مريض قلب و قلبها لا يتحمل الصدمات يجب ان يرتاح لقد نجى بأعجوبة ، لا تصدموه يا اولاد فإذا صار هذا مرة أخرى اخشى ان يتخذ الامر منحنى ٱخر .
ولا هذا غارد الطبيب .
منصور: ماذا صدمة ...؟! اية صدمة هذه
ابراهيم: أمي ماذا حصل ؟!
مروة بإنهيار كاذب : لقد كنت اعرف ان تلك الشيطانة ستجلب لنا العار و الفضيحة ، وانها لن ترتاح حتى تقدم على شيء
توجهت نظرات الكل نحوى اريج التي كانت مصدومة و جسمها يرجف من الخوف .
اكملت مروة: تلك القذرة ....! امسكها والدكم متلبسة وهي تكلم واحد و من هول الصدمة اغمي عليه !! و بدأت تذرف دموع
و بعدها فقط......يتبع 🌟